محمد أمين الإمامي الخوئي
1382
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
هناك وكان يباحث فيها تلميذه الفاضل والقائم مقامه بعده السيد محسن الكوهكمري التبريزي وصلى على جنازته أكبر علماء وقته المولى محمّد الفاضل الشرابيانى . وأعقب المترجم - رحمه اللَّه - آثاراً جليلةً ومؤلفات رائقةً في غير نوع واحد من الفنون والعلوم ، ومنها : ( 1 ) كتاب الطهارة سمّاه ودايع النبوة ، يقرب من عشرين ألف بيتاً ، لم يطبع ومنه عندنا نسخة مخطوطة ؛ ( 2 ) كتاب الصلاة وذيّلها ب وجيزة في الردّ على المفيد في ردّه على الصدوق في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله ، انتصاراً للصدوق خلافاً للجمهور من امتناع السهو عليه - صلى اللّه عليه وآله - وممّا تفرّد به المترجم في كتاب الصلاة ، الميل أو الفتوى على كراهة الصلاة في أجزاء غير السباع من غير المأكول من الحيوان ، خلافاً لما استقرّ عليه مذهب الأصحاب بلا خلاف منهم فيها علمناه ووجدناه من المانعية والبطلان مطلقاً . وكم له من نظير ولم يطبع كتابه هذا أيضاً ومنه عندنا نسخة مخطوطة ؛ ( 3 ) ورسالة في صلاة المسافر ، يقرب مع كتاب الصلاة وذيلها المذكور من خمسة عشر ألف بيتاً ولم تطبع ومنها عندنا نسخة ؛ ( 4 ) كتاب البيع جعله شرحاً على كتاب البيع من كتاب الشرايع للمحقق الحلي ، طبع في طهران على الحجر طبعة جيّدة ؛ ( 5 ) وكتاب الخيارات سمّاه ذخائر النبوة وطبع في تبريز على الحروف الرصاصيّة ، طبعة ردية ؛ ( 6 ) ورسالة في الرضاع لم تخرج منها إلّا كراريس يسيرة ، لم تطبع ومنها عندنا نسخة مخطوطة ؛ ( 7 ) ومحجة العلماء في الأدلة العقليّة من أصول الفقه في جزئين كبيرين ، جزء في حجية القطع والظن والبراءة والاشتغال وجزء في الاستصحاب ، طبع في طهران في مجلدين على الحجر ؛ ( 8 ) وكتاب الاتقان في مباحث الألفاظ من أصول الفقه ، لم يتمّ ولم يطبع ومنه عندنا نسخة مخطوطة ؛ ( 9 ) ورسالة في مسألة تقوّي السافل بالعالي ، لم تطبع ؛ ( 10 ) ووجيزة في مسائل متفرقة سأل عنها ومنها الفرق بين الحق والحكم في الأحكام